أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ} (28)

شرح الكلمات :

{ إنا كنا من قبل ندعوه } : أي في الدنيا نعبده موحدين له .

{ إنه هو البر الرحيم } : أي المحسن الصادق في وعده الرحيم العظيم الرحمة .

المعنى :

إنا كنا من قبل أي في الدنيا قبل الآخرة ندعوه ونتضرع إليه أن يجيرنا من النار ويدخلنا الجنة إنه هو تالى البر بأوليائه الرحيم بعباده المؤمنين .

الهداية

من الهداية :

- فضل الدعاء والتضرع إلى الله تعالى .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ} (28)

قوله تعالى : " إنا كنا من قبل ندعوه " أي في الدنيا بأن يمن علينا بالمغفرة عن تقصيرنا . وقيل : " ندعوه " أي نعبده . " إنه هو البر الرحيم " وقرأ نافع والكسائي " أنه " بفتح الهمزة ، أي لأنه . الباقون بالكسر على الابتداء . و " البر " اللطيف{[14309]} ؛ قاله ابن عباس . وعنه أيضا : أنه الصادق فيما وعد . وقاله ابن جريج .


[14309]:تفسير البر بالمحسن أولى كما في روح المعاني وغيره من التفاسير.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ} (28)

{ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم }

وقالوا إيماء أيضاً :

{ إنا كنا من قبل } أي في الدنيا { ندعوه } نعبده موحدين { إنه } بالكسر استئنافاً وإن كان تعليلاً معنىّ وبالفتح تعليلاً لفظاً { هو البر } المحسن الصادق في وعده { الرحيم } العظيم الرحمة .