أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا} (105)

شرح الكلمات :

{ يسألونك عن الجبال } : أي المشركون عن الجبال كيف تكون يوم القيامة .

{ فقل ينسفها ربي نسفا } : أي يفتتها ثم تذرها الرياح فتكون هباء منبثاً .

/د105

الهداية

من الهداية :

- بيان جهل المشركين في سؤالهم عن الجبال .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا} (105)

قوله تعالى : " ويسألونك عن الجبال " أي عن حال الجبال يوم القيامة . " فقل " جاء هذا بفاء وكل سؤال في القرآن " قل " بغير فاء إلا هذا ، لأن المعنى إن سألوك عن الجبال فقل ، فتضمن الكلام معنى الشرط وقد علم الله أنهم يسألونه عنها ، فأجابهم قبل السؤال ، وتلك أسئلة تقدمت سألوا عنها النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الجواب عقب السؤال ، فلذلك كان بغير فاء ، وهذا سؤال لم يسألوه عنه بعد ، فتفهمه . " ينسفها ربي نسفا " يطيرها . " نسفا " قال ابن الأعرابي وغيره : يقلعها قلعا من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا ، ثم يصيرها كالصوف المنفوش تطيرها الرياح هكذا وهكذا قال : ولا يكون العهن من الصوف إلا المصبوغ ، ثم كالهباء المنثور .