أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (80)

شرح الكلمات :

{ وله اختلاف الليل والنهار } : أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار .

{ أفلا تعقلون } : فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق .

المعنى :

وقوله : { وهو الذي يحيى ويميت } أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً ، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم .

وقوله تعالى : { وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون } أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنَّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم الهداية

من الهداية :

- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (80)

قوله تعالى : " وهو الذي يحي ويميت وله اختلاف الليل والنهار " أي جعلهما مختلفين ، كقولك : لك الأجر والصلة ؛ أي : إنك تؤجر وتوصل ، قاله الفراء . وقيل : اختلافهما نقصان أحدهما وزيادة الآخر . وقيل : اختلافهما في النور والظلمة . وقيل : تكررهما يوما بعد ليلة وليلة بعد يوم . ويحتمل خامسا : اختلاف ما مضى فيهما من سعادة وشقاء وضلال وهدى . " أفلا تعقلون " كنه قدرته وربوبيته ووحدانيته ، وأنه لا يجوز أن يكون له شريك من خلقه ، وأنه قادر على البعث .