أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا} (32)

شرح الكلمات :

{ وبرا بوالداتي } : أي محسناً بها مطيعاً لها لا ينالها مني أدنى أذى .

/د30

الهداية

من الهداية :

- وجوب بر الوالدين بالإحسان بهما وطاعتهما والمعروف وكف الأذى عنهما .

- التنديد بالتعالي والكبر والظلم والشقاوة التي هي التمرد والعصيان .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا} (32)

ووصاني أيضا ، أن أبر والدتي فأحسن إليها غاية الإحسان ، وأقوم بما ينبغي له ، لشرفها وفضلها ، ولكونها والدة لها حق الولادة وتوابعها .

{ وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا ْ } أي : متكبرا على الله ، مترفعا على عباده { شَقِيًّا ْ } في دنياي أو أخراي ، فلم يجعلني كذلك بل جعلني مطيعا له خاضعا خاشعا متذللا ، متواضعا لعباد الله ، سعيدا في الدنيا والآخرة ، أنا ومن اتبعني .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا} (32)

قوله : ( وبرا بوالدتي ) أمرني ربي أن أبرّ بوالدتي مريم ، فأحسن إليها تمام الإحسان وأبذل لها من كريم الطاعة والتواضع والرحمة ما هي خليقة به .

قوله : ( ولم يجعلني جبارا شقيا ) لم يجعلني ربي مستكبرا عن عبادته وعن خلق الصالحين . وكذلك لم يجعلني ( شقيا ) أي غليظا عاصيا لله فأشقى .