أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (41)

شرح الكلمات :

{ مجريها ومرساها } : أي إجراؤها وإرساؤها .

المعنى :

أما الثانية فقد أخبر تعالى فيها أن نوحاً قال لجماعة المؤمنين { اركبوا فيها } أي في السفينة } باسم الله مجراها ومرساها } أي باسم الله تجري وباسم الله ترسوا أي تقف { إن ربيّ لغفور رحيم } أي فهو لا يهلكنا بما قد يكون لنا من ذنب ويرحمنا فينجينا ويكرمنا .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية التسمية عند الركوب في سفينة أو غيرها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (41)

{ وَقَالَ } نوح لمن أمره الله أن يحملهم : { ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا } أي : تجري على اسم الله ، وترسو على اسم الله ، وتجري بتسخيره وأمره .

{ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } حيث غفر لنا ورحمنا ، ونجانا من القوم الظالمين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (41)

وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم

[ وقال ] نوح [ اركبوا فيها بسم الله مَجراها ومَرساها ] بفتح الميمين وضمهما مصدران ، أي جريها ورسوها أي منتهى سيرها [ إن ربي لغفور رحيم ] حيث لم يهلكنا