أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا} (5)

شرح الكلمات :

{ على الله كذبا } : حتى تبين لنا أنهم يكذبون على الله بنسبة الزوجة والولد إليه .

المعنى :

{ وأنا ظننا أن لن تقول الإِنس والجن على الله كذبا } أي وقالوا لقومهم وإنا كنا نظن أن الإِنس والجن لا يكذبون على الله ولا يقولون عليه إلا الصدق وقد علمنا الآن أنهم يكذبون على الله ويقولون عليه ما لم يقله وينسبون إليه ما هو منه براء .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير أن الإِنس كالجن قد يكذبون على الله وما كان لهم ذلك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا} (5)

{ 5 } { وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا }

أي : كنا مغترين قبل ذلك ، وغرنا القادة{[1245]}  والرؤساء من الجن والإنس ، فأحسنا بهم الظن ، وظنناهم{[1246]}  لا يتجرأون على الكذب على الله ، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم ، فاليوم إذ بان لنا الحق ، رجعنا إليه{[1247]} ، وانقدنا له ، ولم نبال بقول أحد من الناس{[1248]}  يعارض الهدى .


[1245]:- في ب: عزتنا السادة والرؤساء.
[1246]:- في ب: وحسبناهم.
[1247]:- في ب: سلكنا طريقه.
[1248]:- في ب: الخلق.
 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا} (5)

وقوله : { وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً } اعتذار منهم من كفرهم السابق ، فكأنهم يقولون بعد أن استمعوا إلى القرآن ، وآمنوا بالله - تعالى - وحده : إننا ننزه الله - تعالى - عما قاله السفهاء فى شأنه . . وإذا كنا قد اتبعناهم قبل إيماننا ، فسبب ذلك أننا صدقنا هؤلاء السفهاء فيما قالوه لنا ، وما كنا نعتقد أو نتصور أو نظن أن هؤلاء السفهاء يصل بهم الفجور والكذب . . إلى هذا الحد الشنيع .

وقوله : { كذبا } مفعول به لتقول ، أو صفة لمصدر محذوف ، أى : قولا مكذوبا