أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

شرح الكلمات :

{ وضل عنهم ما كانوا يفترون } : من أن آلهتهم لهم عند الله وتنجيهم من عذابه ، ومعنى ضل : غاب .

المعنى :

/د84

{ وألقوا إلى الله يومئذ السلم } ، أي : الاستسلام ، فذلوا لحكمه . { وضل عنهم ما كانوا يفترون } في الدنيا من ألوان الكذب والترهات ، كقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، وأنهم ينجون من النار بشفاعتهم ، وأنهم وسيلتهم إلى الله ، كل ذلك ضل ، أي : غاب عنهم ولم يعثروا منه على شيء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

فحينئذ استسلموا لله ، وخضعوا لحكمه ، وعلموا إنهم مستحقون للعذاب . { وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } ، فدخلوا النار ، وقد امتلأت قلوبهم من مقت أنفسهم ، ومن حمد ربهم ، وأنه لم يعاقبهم إلا بما كسبوا .