أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (33)

شرح الكلمات :

{ كذلك العذاب } : أي مثل هذا العذاب بالحرمان العذاب لمن خالف أمرنا وعصانا .

المعنى :

قال تعالى { كذلك العذاب } أي مثل هذا العذاب بالحرمان العذاب لمن خالف أمر الله وعصاه { ولعذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا لو كانوا يعلمون } فإن عذاب الدنيا وقته محدود وأجله معدود أما عذاب الآخرة فإنه أبدي لا يحول ولا يزول .

/ذ33

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (33)

{ كذلك العذاب } كما فعلنا بهم نفعل بمن خالف أمرنا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (33)

قوله : { كذلك العذاب } كذلك في موضع رفع خبر مقدم ، والعذاب مبتدأ مؤخر . يعني مثل ذلك العذاب الذي بلوناهم به ، عذاب الدنيا .

قوله : { ولعذاب الأخرة أكبر } ذلك تأكيد من الله على أن عذاب الآخرة أشد وأفظع وأنكى { لو كانوا يعلمون } لو كان المشركون يعلمون ذلك . لكنهم لفرط ضلالهم وغفلتهم لا يعلمون ذلك{[4601]} .


[4601]:فتح القدير جـ 5 ص 273 وتفسير القرطبي جـ 18 ص 244، 245.