التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ أنظر كيف ضربوا لك الأمثال } أي : مثلوك بالساحر ، والشاعر والمجنون ، { فضلوا } عن الحق فلا يستطيعون سبيلا إلى الهدى ، ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة ، وأصحابه من الكفار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 48 ) }

تفكر -يا محمد- متعجبًا من قولهم : إن محمدًا ساحر شاعر مجنون ! ! فجاروا وانحرفوا ، ولم يهتدوا إلى طريق الحق والصواب .