تفسير الأعقم - الأعقم  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلّوا } بهذا القول عن الحق بأن قالوا : ساحر ، وقالوا : مجنون ، وقالوا : كاهن { فلا يستطيعون سبيلاً } أي لا يجدون حيلة وطريقاً في تكذيبك إلى البهت ، وقيل : ضلوا عما طلبوا في بطلان أمره فلم يجدوا إلى ذلك سبيلاً