فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

و { بِهِ } في موضع الحال كما تقول يستمعون بالهزؤ أي هازئين . و { إِذْ يَسْتَمِعُونَ } نصب بأعلم ، أي : أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون { وَإِذْ هُمْ نجوى } وبما يتناجون به ، إذ هم ذوو نجوى { إِذْ يَقُولُ } بدل من إذ هم { مَّسْحُورًا } سحر فجنّ . وقيل : هو من السحر وهو الرئة ، أي : هو بشر مثلكم { ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال } مثلوك بالشاعر والساحر والمجنون { فَضَلُّواْ } في جميع ذلك ضلال من يطلب في التيه طريقاً يسلكه فلا يقدر عليه ، فهو متحير في أمره لا يدري ما يصنع .