التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ} (50)

{ إن تصبك حسنة تسؤهم } الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه ذلك .

{ يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل } أي : قد حذرنا وتأهبنا من قبل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ} (50)

{ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 ) }

إن يصبك - يا محمد - سرور وغنيمة يحزن المنافقون ، وإن يلحق بك مكروه من هزيمة أو شدة يقولوا : نحن أصحاب رأي وتدبير قد احتطنا لأنفسنا بتخلفنا عن محمد ، وينصرفوا وهم مسرورون بما صنعوا وبما أصابك من السوء .