غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ} (50)

50

التفسير : هذا نوع آخر من خبث ضمائر المنافقين . عن ابن عباس : الحسنة في قوم بدر والمصيبة في يوم أحد . والأولى حمله على العموم إذ معلوم من حال المنافقين أنهم كانوا في كل حسنة وعند كل مصيبة بالوصف الذي ذكر الله تعالى . ومعنى { أخذنا أمرنا } أي أمرنا الذي نحن موسومون به من التيقظ والتحرر وحسن الرأي والتدبير . و { من قبل } أي من قبل ما وقع { وتولوا } أي عن مقام التحدث بذلك إلى أهاليهم أو أعرضوا عن الرسول { وهم فرحون } مسرورون .

/خ59