صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ} (7)

{ إن كتاب الفجار . . . } أي إن ما يكتب من أعمالهم السيئة – لمثبت في ديوان الشر الجامع لأعمال فجار الثقلين . والمراد بهم هنا : الكفار والفسقة الذي منهم المطففون . وأصل سجين : وصف من السجن بمعنى الحبس ؛ مصدر سجنه يسجنه سجنا : أي حبسه . أطلق على هذا الكتاب لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم . وقيل : هو شر موضع في جهنم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ} (7)

وقوله تعالى : { كَلاَّ } ردع عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب { إِنَّ كتاب الفجار لَفِى سِجّينٍ } الخ تعليل للردع أو وجوب الارتداع بطريق التحقيق وكتاب قيل بمعنى مكتوب أي ما يكتب من أعمال الفجار لفي الخ وقلي مصدر بمعنى الكتابة وفي الكلام مضاف مقدر أي كتابة عمل الفجار { لَفِى } الخ والمراد بافلجار هنا على ما قال أبو حيان الكفار وعلى ما قال غير واحد ما يعمهم والفسقة فيدخل فيهم المطففون وسجين قيل صفة كسكير واختار غير واحد أنه علم لكتاب جامع وهو ديوان الشر دون فيه أعمال الفجرة من الثقلين كما قال تعالى :