صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

{ لا يسمعون حسيسها } أي حسيس النار ، وهو صوتها الذي يحس من حركة تلهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة . وأصل الحسيس : الصوت تسمعه من شيء يمر قريبا منك .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

قوله تعالى :{ لا يسمعون حسيسها } يعني : صوتها وحركة تلهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة ، والحس والحسيس : الصوت الخفي : { وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون } مقيمون ، كما قال وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين .