صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا} (43)

{ أرأيت من اتخذ . . . } أخبرني ! من جعل هواه إلها لنفسه معرضا عن استماع الحجة الباهرة .

{ أفأنت تكون عليه وكيلا } حفيظا وكفيلا حتى ترده إلى الإيمان ، وتخرجه من هذا الضلال ! [ آية 40 الأنعام 222 ] .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا} (43)

قوله تعالى : { أرأيت من اتخذ إلهه هواه } وذلك أن الرجل من المشركين كان يعبد الحجر فإذا رأى حجراً أحسن منه طرح الأول وأخذ الآخر فعبده . وقال ابن عباس : أرأيت من ترك عبادة الله وخالقه ثم هوى حجراً فعبده ما حاله عندي { أفأنت تكون عليه وكيلاً } يعني : حافظاً ، يقول : أفأنت عليه كفيل تحفظه من اتباع هواه وعبادة ما يهوى من دون الله . أي : لست كذلك . قال الكلبي : نسختها آية القتال .