صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

{ دعوا هنالك ثبورا } هلاكا ؛ فقالوا : واثبوراه ! يقال : ثبر يثبر ثبورا . وثبره الله : أهلكه هلاكا لا ينتعش .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

فأجيبوا على طريق الاستئناف بقوله تعالى : { لا تدعوا اليوم } أيها الكفار { ثبوراً واحداً } لأنكم لا تموتون إذا حلت بكم أسباب الهلاك { وادعوا ثبوراً كثيراً* } لا يحصره الإحصاء ولا آخر له ، فإنكم وقعتم فيما يوجب ذلك لأن أنواع الهلاك لا تبارحكم أصلاً ولكنه لا موت .