صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (38)

{ أسمع بهم وأبصر } صيغتا تعجب ، لفظهما لفظ الأمر ومعناها التعجيب ، أي حمل المخاطب على التعجب ، وفاعلهما الضمير المجرور بالباء وهي زائدة فيهما لزوما ، كما زيدت جوازا في فاعل " كفى بالله شهيدا " {[218]} . والمعنى : ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم ؛ لما يخلع قلوبهم ويسود وجوههم ؛ وقد كانوا في الدنيا صما وعميانا .


[218]:آية 79 النساء.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (38)

أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين

[ أسمع بهم وأبصر ] بهم صيغة تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم [ يوم يأتوننا ] في الآخرة [ لكن الظالمون ] من إقامة الظاهر مقام المضمر [ اليوم ] أي في الدنيا [ في ضلال مبين ] أي بين به صموا عن سماع الحق وعموا عن إبصاره أي إعجب منهم يا مخاطب في سمعهم وإبصارهم في الآخرة بعد أن كانوا في الدنيا صما عميا