صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

{ فسحقا لأصحاب السعير } فبعدا لهم من رحمة الله ؛ وهو دعاء عليهم . والسحق : البعد . يقال : سحق – ككرم وعلم – سحقا ؛ أي بعدا بعدا ، فهو السحيق . وأسحقه الله : أبعده ، وهو مصدر ناب عن فعله في الدعاء ؛ أي أسحقهم الله سحقا . واللام في " لأصحاب " للتبيين ؛ كما في : سقيا لك ، وجدعا له وعقرا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

المعنى :

قال تعالى { فاعترفوا بذنبهم فسحقاً } أي بعداً بعداً من رحمة الله { لأصحاب السعير } أي سعير جهنم .

/ذ11

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

وقوله { فاعترفوا بذنبهم } بتكذيب الرسل ، ثم اعترفوا بجهلهم { فسحقا لأصحاب السعير } أي أسحقهم الله سحقا ، أي باعدهم من رحمته مباعدة .