صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ} (161)

{ فإنكم وما تعبدون } : أي الأصنام التي تعبدونها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ} (161)

شرح الكلمات :

{ وما تعبدون } : أي من الأصنام .

المعنى :

ما زال السياق في إبطال باطل المشركين ، فقد قال لهم تعالى : { فإِنكم وما تعبدون } من أصنام أيها المشركون .