صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ} (97)

{ أفأمن أهل القرى }أي أبعد ذلك الأخذ- لمن كذب واستكبر وعاند- والعلم به يأمن أهل مكة- وما حولها من القرى-المماثلون لمن سبقهم في التكذيب والعناد ، أن ينزل بهم عذابنا ليلا وهم في غفلة وطمأنينة ، أو نهارا وهم ساهون لا هون( آية 4 من هذه السورة ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ} (97)

{ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ ( 97 ) }

أيظن أهل القرى أنهم في منجاة ومأمن من عذاب الله ، أن يأتيهم ليلا وهم نائمون ؟