صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

{ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى . . . } أي ألا يصيبك فيها شيء من الجوع والعرى والظمإ . والعري : خلاف اللبس . يقال : عري من ثيابه يعرى عريا وعرية ، إذا تجرد من اللباس .

{ ولا تضحى } أي لا يصيبك حر شمس الضحى لانتفائها فيها . يقال : ضحا – كسعى ورضي – ضحوا وضحيا ، أصابته الشمس .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

لا تضحى : لا تبرز للشمس ، ولا تتعب .

ولا ظمأ ولا حر شمس .

قراءات :

قرأ نافع وأبو بكر : ( وإنك ) لا تظمأ فيها ، بكسر إن . والباقون : ( وأنك ) بفتح الهمزة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

قوله تعالى : { وأنك } قرأ نافع وأبو بكر : بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بالفتح نسقاً على قوله : ألا تجوع فيها { لا تظمأ } لا تعطش { فيها ولا تضحى } يعني : لا تبرز للشمس فيؤذيك حرها . وقال عكرمة : لا تصيبك الشمس وأذاها ، لأنه ليس في الجنة شمس ، وأهلها في ظل ممدود .