صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

{ فما بال القرون الأولى } البال في الأصل : الفكر ، ثم أطلق على الحال التي يعتنى بها . أي ما حال الأمم الخالية التي عبدت غير ما تدعو لعبادته ؛ مثل قوم نوح وعاد وثمود الذين عبدوا الأوثان ؛ فأجابه موسى بأن العلم بأحوالهم لا تعلق له بمنصب الرسالة ؛ وأن علمها عند علام الغيوب الذي أحاط بكل شيء علما ؛ فيجازيهم على كفرهم وضلالهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

ما بالُ القرون الاولى : ما حال هؤلاء الماضين .

فقال فرعون يحتج بالقرون الأولى الذين لم يعبدوا هذه الإله : وماذا جرى لها ؟

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

{ قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى ( 51 ) }

قال فرعون لموسى : فما شأن الأمم السابقة ؟ وما خبر القرون الماضية ، فقد سبقونا إلى الإنكار والكفر ؟