صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} (50)

{ أعطى كل شيء خلقه } أي وهب كل شيء من الأشياء الأمر اللائق بما نيط به من الخواص والمنافع المطابق له ؛ كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار ، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع ، وهكذا . و " خلقه " مصدر بمعنى اسم المفعول ، مفعول ثان ل " أعطى " . { ثم هدى } أي دل بذلك على وجوده وقدرته وتفضله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} (50)

أعطى كل شيء خلقه : أتقن خلْق كل شيء وأعطاه صورته وشكله .

ثم هدى : ثم عرّفه كيف ينتفع بما أعطي له .

قالا : ربنا الذي منح نعمةَ الوجود لكل موجود ، وأودع في كل شيء صفاتِهِ الخاصة ، وخلَقَه على الصورة التي اختارها سبحانه له . { ثُمَّ هدى } ثم أرشده ووجَّه لما خُلق له .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} (50)

{ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ( 50 ) }

قال له موسى : ربنا الذي أعطى كل شيء خَلْقَه اللائق به على حسن صنعه ، ثم هدى كل مخلوق إلى الانتفاع بما خلقه الله له .