صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ} (14)

{ وقيل من الآخرين } وهم الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به . ولا شك أن جملة الذين عاصروا الأنبياء السابقون وآمنوا بهم : أكثر ممن عاصروا نبينا صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ؛ ولذلك عبر عن الأولين بالثلة وهي الجماعة الكثيرة ، وقوبلت بالقليل من

الآخرين . وهذا لا ينافى كون أمته صلى الله عليه وسلم على الإطلاق أكثر من الأمم الماضية كذلك . وقيل – بناء على أن الخطاب لهذه الأمة خاصة - : إن الثلة والقليل : منها ؛ أي السابقون المقربون ثلة من صدر هذه الأمة وقليل ممن بعدهم . روي عن الحسن أنه قال في هذه الآية : أما السابقون فقد مضوا ، ولكن اللهم اجعلنا من أصحاب اليمين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ} (14)

وقليلٌ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة إليهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ} (14)

{ وقليل من الآخرين } من هذه الأمة يريد سابقي الأمم وسابقي هذه الأمة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ} (14)

{ وقليل من الآخرين } والآخرون المتأخرون من هذه الأمة ، والدليل على ذلك ما روي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الفرقتان في أمتي " وذلك لأن صدر هذه الأمة خير ممن بعدهم فكثر السابقون من السلف الصالح ، وقلوا بعد ذلك ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " ، وقيل : إن الفرقتين في أمة كل نبي فالسابقون في كل أمة يكثرون في أولها ويقلون في آخرها ، وقيل : أن الأولين هم من كان قبل هذه الأمة والآخرين هم هذه الأمة فيقتضي هذا أن السابقين من الأمم المتقدمة أكثر من السابقين من هذه الأمة وهذا بعيد ، وقيل : إن السابقين يراد بهم الأنبياء ، لأنهم كانوا في أول الزمان أكثر مما كانوا في آخره .