المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا} (11)

11- والحقيقة أنهم جاحدون بكل آية ، لأنهم كذَّبوا بالبعث ويوم القيامة ، فهم لهذا يتعللون بهذه المطالب ليصرفوا الناس إلي باطلهم ، وقد أعددنا لمن كذب بيوم القيامة ناراً مستعرة شديدة الالتهاب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا} (11)

قوله : ( بل كذبوا بالساعة ) أي لم يمنعهم من تصديقك والإيمان بدعوتك كونك تأكل الطعام وتمشي في الأسواق ، بل منعهم تكذيبهم بقيام الساعة .

وذلك هو السبب الرئيسي في عداوة المشركين وكيدهم للمسلمين . وهو أنهم جاحدون مكذبون بيوم الدين فلا يجدون بعد كفرانهم هذا أيما غضاضة في التمالؤ على المسلمين والكيد لهم وإيذائهم أشد الإيذاء . وبذلك فإن انتفاء الإيمان من قلوب المجرمين جعلهم يرغبون في الكيد للمسلمين ليسوموهم البلاء والتنكيل كلما استطاعوا .

قوله : ( واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) ذلك وعيد شديد من الله للمجرمين المكذبين بالساعة ، بما أعده وهيأه لهم من عذاب السعير . وهي النار الحارقة المضطرمة ، شديدة الاستعار