المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (41)

41- وإن أصروا على تكذيبك - أيها الرسول - بعد وضوح الأدلة على نبوتك - فقل لهم : إن لي جزاء عملي ، ولكم جزاء عملكم كيفما كان ، وإني مستمر في دعوتي ، وأنتم لا تؤاخذون بعملي ، وأنا لا أؤاخذ بعملكم ، فافعلوا ما شئتم وسيجازى الله كلا بما كسب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (41)

{ وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) }

وإن كذَّبك -يا محمد- هؤلاء المشركون فقل لهم : لي ديني وعملي ، ولكم دينكم وعملكم ، فأنتم لا تؤاخَذون بعملي ، وأنا لا أؤاخَذ بعملكم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (41)

قوله تعالى : { وإن كذبوك } ، يا محمد ، { فقل لي عملي } ، وجزاؤه ، { ولكم عملكم } ، وجزاؤه ، { أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون } ، هذا كقوله تعالى : { لنا أعمالنا ولكم أعمالكم } [ القصص-55 ] ، { لكم دينكم ولي دين } [ الكافرون-6 ] . قال الكلبي ومقاتل : هذه الآية منسوخة بآية الجهاد .