المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

4- وإن يكذبك كفار قومك فيما جئتهم به من الهدى فاصبر عليهم ، فقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كُذِّبوا حتى انتصروا ، وإلى الله - وحده - ترجع الأمور كلها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

بعد أن قرر الله التوحيدَ وهو أصلُ الأصول في الإيمان ، ذكر هنا الأصلَ الثاني وهو الرسالة ، وسلّى رسوله الكريم عن تكذيب قومه له بأنه ليس ببدعٍ بين الرسل ، فقد كُذِّب كثيرٌ منهم قبله ، فعليه أن يتأسّى بهم ويصبر على أذى قومه ، والى الله مرجعُ الجميع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

{ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ( 4 ) }

وإن يكذبك قومك -يا محمد- فقد كُذِّب رسل مِن قبلك ، وإلى الله تصير الأمور في الآخرة ، فيجازي كلا بما يستحق . وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم .