فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

{ وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور4 }

تثبيت لفؤاد النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم لكيلا يأسى على ضلال المشركين ، وغواية المبطلين الكافرين ، فهكذا مضى مثل الأولين : )ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله . . ( {[3800]}- وإلى الله مرجع أمرك وأمرهم ، فمحل بهم العقوبة إن لم ينيبوا إلى طاعتنا في اتباعك والإقرار بنبوتك ، وقبول ما دعوتهم إليه من النصيحة ، نظير ما أحللنا بنظرائهم من الأمم المكذبة رسلها قبلك ، ومنجيك وأتباعك من ذلك ، سنتنا بمن قبلك في رسلنا وأوليائنا –{[3801]} .


[3800]:سورة الأنعام. من الآية 34.
[3801]:مابين العارضتين من جامع البيان.