التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (84)

{ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 ) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنطِقُونَ ( 85 ) }

حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله : أكذَّبْتم بآياتي التي أنزلتها على رسلي ، وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي واستحقاقي وحدي للعبادة ولم تحيطوا علمًا ببطلانها ، حتى تُعرضوا عنها وتُكَذِّبوا بها ، أم أي شيء كنتم تعملون ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (84)

{ حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون }

{ حتى إذا جاءُوا } مكان الحساب { قال } تعالى لهم { أكذبتم } أنبيائي { بآياتي ولم تحيطوا } من جهة تكذيبكم { بها علماً أما } فيه إدغام ما الاستفهامية { ذا } موصول أي ما الذي { كنتم تعملون } مما أمرتم به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (84)

قوله : { حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا } يعني إذا جاء من كل أمة فوج من الجاحدين الذين كذبوا بآيات الله فسيقوا جميعا إلى الرحمن ، سألهم سبحانه { أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي } استفهام على سبيل التوبيخ والتقريع ؛ أي أكذبتم بحججي وأدلتي التي أنزلتها إليكم من غير أن تعرفوها حق المعرفة ، وأنتم لا تعلمون ببطلانها حتى تعرضوا عنها ، بل كذبتم بها جاهلين غير ناظرين فيها .

قوله : { أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي ما الذي كنتم تعملونه حتى شغلتم عن النظر والتفكير في آيات الله وبيناته ؟