تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

انظر كيف ضربوا لك الأمثال فمثّلوك بالشاعر والساحر والكاهن فضلوا في جميع ذلك ، فلا يستطيعون الوصول إلى الحق .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الامثال } أي مثلوك فقالوا تارة شاعرة وتارة ساحرة وتارة مجنون مع علمهم بخلاف { فُضّلُواْ } في جميع ذلك عن منهاج المحاجة { فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً } طريقاً ما إلى طعن يمكن أن يقبله أحد فيتهافتون ويخبطون ويأتون بما لا يرتاب في بطلانه من سمعه أو إلى سبيل الحق والرشاد ، وفيه من الوعيد وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا يخفى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 48 ) }

تفكر -يا محمد- متعجبًا من قولهم : إن محمدًا ساحر شاعر مجنون ! ! فجاروا وانحرفوا ، ولم يهتدوا إلى طريق الحق والصواب .