تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ} (99)

هذا بيان لوظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فليس عليه إلا أن يؤدي الرسالة ، وبعد ذلك يكون الناس هم المسئولين عند الله ، وهو يعلم ما يبدون وما يكتمون .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ} (99)

{ مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ } ولم يأل جهداً في تبليغكم ما أمرتم به فأي عذر لكم بعد . وهذا تشديد في إيجاب القيام بما أمر به سبحانه . والبلاغ اسم أقيم مقام المصدر كما أشير إليه { والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ } فيعاملكم بما تستحقونه في ذلك .