تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (38)

والله تعالى مع كل ذلك يطمئِنُ المؤمنين ويبين مآل أمرِهم وحُسْنَ عاقبتهم بقوله :

{ لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ والله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }

إنها بشرى عظيمة للذين آمنوا وأحسنوا ، فإنه بعد أن يجزيهم أحسنَ ما عملوا يزيدُهم من فضله . { والله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } ، ما أحسنَ هذه البشرى وما أعظم فضل الله .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (38)

قوله تعالى : { ليجزيهم الله أحسن ما عملوا } يريد : أنهم اشتغلوا بذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ) ، أي بأحسن ما عملوا ، يريد : يجزيهم بحسناتهم ، وما كان من مساوئ أعمالهم لا يجزيهم بها ، { ويزيدهم من فضله } ما لم يستحقوه بأعمالهم ، { والله يرزق من يشاء بغير حساب } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (38)

قوله : ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ) أي يخافون الله فيسبحونه ويذكرونه ويفعلون ما يفعلون من الطاعات ليجزيهم الله على ذلك ثوابا مضاعفا ؛ إذ وعدهم بمضاعفة ذلك إلى عشرة أمثاله وأكثر ( ويزيدهم من فضله ) أي يزيدهم تفضلا فوق الجزاء الموعود المضاعف .

قوله : ( والله يرزق من يشاء بغير حساب ) الله يعطي عباده المستحقين من عطائه الجزيل . وعطاء الله ليس له نهاية .