تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (147)

الإسراف : مجاوزة الحد في كل شيء .

ذلك أنهم مع ثباتهم وصبرهم ضرعوا إلى الله بالدعاء قائلين : ربنا اغفر لنا ذنوبنا ، وتجاوْز عما يكون منّا من إسراف في أعمالنا ، وثبِّتنا في مواطن الحرب ، ربّنا وانصرنا على أعداء دينك الذين جحدوا ألوهيتك .

وفي هذا إشارة إلى أن الذنوب والإسراف في الأمور من عوامل الخذلان ، فيما الطاعة والثبات والاستقامة من أسباب النصر والفلاح .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (147)

قوله تعالى : { وما كان قولهم } . نصب على خبر كان ، والاسم في أن قالوا : معناه وما كان قولهم عند قتل نبيهم .

قوله تعالى : { إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا } . أي : الصغائر .

قوله تعالى : { وإسرافنا في أمرنا } . أي : الكبائر .

قوله تعالى : { وثبت أقدامنا } . كي لا تزل .

قوله تعالى : { وانصرنا على القوم الكافرين } . فيقول : فهلا فعلتم وقلتم مثل ذلك بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .