تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (147)

كذبوا بآياتنا : الآيات المنزلة من عند الله .

حبطت أعمالهم : بطلت .

والذين كذّبوا بآياتنا المنزلة على رسلنا للهداية ، كما كذّبوا بلقائنا يوم القيامة ، ومن ثم أنكروا البعث والجزاء ، بطلت أعمالُهم التي كانوا يرجون نفعها . لذا فإنهم لن يلاقوا إلا جزاء ما استمروا عليه من العصيان ، وإنكار دعوة الرسل .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (147)

قوله تعالى : { والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة } ، أي : ولقاء الدار الآخرة التي هي موعد الثواب والعقاب .

قوله تعالى : { حبطت أعمالهم } بطلت وصارت كأن لم تكن .

قوله تعالى : { هل يجزون } في العقبى .

قوله تعالى : { إلا ما كانوا } ، أي إلا جزاء ما كانوا .

قوله تعالى : { يعملون } ، في الدنيا .