الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (147)

ثم قال تعالى/ : { والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة }[ 147 ] ، الآية .

المعنى : وكل مكذب بالقرآن ، والأدلة على توحيد الله ، ( عز وجل{[25309]} ) ، وينكر نبوة محمد ، ( صلى الله عليه وسلم{[25310]} ) ، والبعث ، { حبطت أعمالهم } ، أي : بطلت .

( أعمالهم{[25311]} ) وذهبت { هل يجزون{[25312]} إلا ما كانوا يعملون } ، [ 147 ] ، أي : إلا ثواب عملهم{[25313]} في الآخرة{[25314]} .


[25309]:ما بين الهلالين ساقط من ج.
[25310]:انظر: المصدر السابق.
[25311]:ما بين الهلالين ساقط من (ج) و(ر).
[25312]:في "ر": تجزون، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف.
[25313]:في "ر": لعملهم، وهو تحريف.
[25314]:جامع البيان 13/116، بإيجاز.