تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

السفاهة : خفة العقل .

فأجاب ذَوُو الزعامة والصدارة من قومه : إنا لَنراك في خِفّة من العقل ، وضلالٍ عن الحق ، كيف لا وقد تركتَ ديننا ، ودعوْتَنا هذه الدعوة الغريبة ! ! إنا لَنعتقدُ أنك من الكاذبين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

قوله تعالى : { قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك } يا هود .

قوله تعالى : { في سفاهة } ، في حمق وجهالة ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : تدعونا إلى دين لا نعرفه .

قوله تعالى : { وإنا لنظنك من الكاذبين } ، أنك رسول الله إلينا .