تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

فكان جواب قوم لوطٍ على هذا الاستنكار لأقبحِ الأفعال أن قالوا : أخرجوا لوطاً هذا مع آله وأتباعه من بلدكم . إنهم يتعفّفون عن مشاركتنا في ما نفعل .

وهكذا يتجلّى الانحرافُ في جوابهم : يخرجون لوطاً وأتباعه لأنهم مستقيمون ! أما الفاسقون الفاسدون ، فقد بلغ من قِحَتِهِم وفُجورهم أن يفعلوا الفاحشة ويفخَروا بها ، بل أن يحتقروا من يتنزه عنها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

قوله تعالى : { وما كان جواب قومه إلا أن قالوا } ، قال بعضهم لبعض .

قوله تعالى : { أخرجوهم } ، يعني : لوطاً وأهل دينه

قوله تعالى : { من قريتكم إنهم أناس يتطهرون } ، يتنزهون عن أدبار الرجال .