تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

بعد ذِكر حال أهل الغواية ، وعلى رأسهم إبليس ، وما يلاقون يوم القيامة في جهنم ، جاء ذِكُر حال المتقين ، أهلِ الجنة ، وما يتمتعون به من نعيم مقيم .

إن الّذين اتقَوا اللهَ وأطاعوا أوامره يتمتعون في جنّات تجري من تحتِها الأنهار ،

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

ولما ذكر الكافرين وما جرهم إلى الضلال ، وجرأهم على قبائح الأعمال ، ذكر المخلصين فقال - مؤكداً لإنكار المكذبين بالبعث : { إن المتقين } أي العريقين في هذا الوصف ؛ والمتقي : من جعل الإيمان بإخلاصه حاجزاً بينه وبين العقاب { في جنَّات وعيون } .