تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ} (50)

وأخبرْهم أن العذابَ للعصاة المعاندين شديد أليم ، فالترغيب والترهيب متلازمان دائما في أسلوب القرآن الكريم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ} (50)

ولما كان ذلك ربما سبباً للاغترار الموجب للإصرار ، قال تعالى : { وأن عذابي هو } أي وحده { العذاب الأليم * } أي الكامل في الإيلام ، فعلم أن الأول لمن استغفر ، والثاني لمن أصر ، وعرف من ذلك أن المتقين إنما دخلوا الجنة بعفوه ، والغاوين إنما عذبوا بعدله ، فهو لف ونشر مشوش - على ما هو الأفصح .