تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

صراط ربك : طريقه الذي ارتضاه ، ودينه القويم .

المستقيم : الذي لا اعوجاج فيه ولا زيغ .

دار السلام : الجنة .

وليّهم : متولّي أمورهم ، وكافيهم كل ما يهمهم .

إن هذا الذي بينّاه هو طريق الحق المستقيم ، هو الإسلام الذي يشرح الله له صدر من يريد هدايته ، ولقد فصّلناه ووضّحناه للناس ، كي ينتفع به الذين من شأنهم التذكر وطلب الهداية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون

[ وهذا ] الذي أنت عليه يا محمد [ صراط ] مستقيم [ ربك مستقيماً ] لا عوج فيه ونصبه على الحال المؤكد للجملة والعامل فيها معنى الإشارة [ قد فصلنا ] بينا [ الآيات لقوم يذَّكَّرون ] فيه إدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظون وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

قوله تعالى : { وهذا صراط ربك مستقيماً } ، أي : هذا الذي بينا . وقيل هذا الذي أنت عليه يا محمد طريق ربك ، ودينه الذي ارتضاه لنفسه مستقيماً لا عوج فيه وهو الإسلام .

قوله تعالى : { قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون } .