تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ} (89)

أولئك الذين آتيناهم الكتُب المنزلة والعلم النافع ، وشرفَ النبوة ، كما آتيناهم الحُكم ، والقضاء بين الناس . فإن يكفر المشركون من أهل مكة بالكتاب والحكم والنبوة ، فقد وفقنا للإيمان بها وتولِّي نصر الداعي إليها قوماً كراماً لن يكفروا ، وهؤلاء هم مسلمو مكة ، ثم الأنصار في المدينة ، ومن أسلم بعد الهجرة . وحُكْمُ هذه الآية مستمر وباق إلى الأبد ما دامت السماوات والأرض .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ} (89)

أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين

[ أولئك الذين آتيناهم الكتاب ] بمعنى الكتب [ والحكم ] الحكمة [ والنبوة فإن يكفر بها ] أي بهذه الثلاثة [ هؤلاء ] أي أهل مكة [ فقد وكلنا بها ] أرصدنا لها [ قوما ليسوا بها بكافرين ] هم المهاجرون والأنصار