{ أولئك } : إشارة إلى مَنْ تقدَّم ذكره ، والكتابُ : يراد به الصُّحُفُ ، والتوراةُ ، والإنجيل ، والزَّبُور .
وقوله سبحانه : { فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ }[ الأنعام :89 ] .
إشارة إلى كُفَّار قريشٍ ، وإلى كلِّ كافر في ذلك العَصْر ، قاله ابن عباس ، وغيره ، وقوله : { فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بكافرين } هم مؤمنو أهْل المدينة ، قاله ابن عباس ، وغيره ، والآية على هذا التأويلِ ، وإن كان القصْدُ بنزولها هذَيْن الصِّنْفَيْن ، فهي تعم الكَفَرة والمؤمنين إلى يوم القيامة ، وقال الحسن وغيره : المراد ب( القَوْم ) : مَنْ تَقَدَّم ذكْره من الأنبياء والمؤمنين ، وقال أبو رجاء : المرادُ : الملائكةُ ، قلتُ : ويحتمل أنْ يكون المراد الجميعَ .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.