تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (53)

ذلك ، أي الذي ذُكر من أخْذه لقريش بكفرهم بنعم الله عليهم . لقد كذّبوا رسوله وأخرجوه من دياره وحاربوه ، ففعل الله بهم كما فعل بالأمم من قبلهم ، ولقد جرت سنّة الله أن لا يغيرّ نعمة أنعمها على قوم ، كنعمة الأمن والرخاء والعافية ، حتى يغيروا ما بأنفسِهم . وهذا عدل في الجزاء .

{ وَأَنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ } سميع لما يقولون عليم بما يفعلون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (53)

ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم

[ ذلك ] أي تعذيب الكفرة [ بأن ] أي بسبب أن [ الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم ] مبدلاً لها بالنقمة [ حتى يغيروا ما بأنفسهم ] يبدلوا نعمتهم كفراً كتبديل كفار مكة إطعامهم من جوع وأمنهم من خوف وبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم بالكفر والصد عن سبيل الله وقتال المؤمنين [ وأن الله سميع عليم ]