تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

لا تضحى : لا تبرز للشمس ، ولا تتعب .

ولا ظمأ ولا حر شمس .

قراءات :

قرأ نافع وأبو بكر : ( وإنك ) لا تظمأ فيها ، بكسر إن . والباقون : ( وأنك ) بفتح الهمزة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

شرح الكلمات :

{ لا تظمأ فيها ولا تضحى } : أي لا تعطش ولا يصيبك حر شمس الضحى المؤلم في الأرض .

المعنى :

{ وإنك لا تظمأ فيها } أي لا تعطش { ولا تضحى } أي لا تتعرض لحر الشمس ضحى كما هي في الأرض والخطاب وإن كان لآدم فحواء تابعة له بحكم رئاسة الزوج على زوجته ، ومن الأدب خطاب الرجل دون امرأته إذ هي تابعة له الهداية

من الهداية :

- بيان أن الجنة لا نصب فيها ولا تعب ، وإنما ذلك في الأرض .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ} (119)

قوله تعالى : { وأنك } قرأ نافع وأبو بكر : بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بالفتح نسقاً على قوله : ألا تجوع فيها { لا تظمأ } لا تعطش { فيها ولا تضحى } يعني : لا تبرز للشمس فيؤذيك حرها . وقال عكرمة : لا تصيبك الشمس وأذاها ، لأنه ليس في الجنة شمس ، وأهلها في ظل ممدود .