تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ} (108)

إنّ الذين اتصفوا بما تقدم ، هم الّذين طبع اللهُ على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فأغلقَها عن الحق ، فلا يؤمنون ولا يهتدون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ} (108)

شرح الكلمات :

{ وأولئك هم الغافلون } ، أي : عما يراد بهم .

المعنى :

/د103

وقوله تعالى : { أولئك الذين طبع على قلوبهم } ، وعلى سمعهم وأبصارهم ، أولئك الذين توعدهم الله بعدم هدايتهم ، هم الذين طبع على قلوبهم فهم لا يفهمون ، { وسمعهم } ، فهم لا يسمعون المواعظ ، ودعاء الدعاة إلى الله تعالى ، { وأبصارهم } ، فهم لا يبصرون آيات الله وحججه في الكون ، وما حصل لهم من هذه الحال سببه الإعراض المتعمد ، وإيثار الحياة الدنيا ، والعناد ، والمكابرة ، والوقوف في وجه دعوة الحق والصد عنها . وقوله : { وأولئك هم الغافلون } ، أي : عما خلقوا له ، وعما يراد لهم من نكال في الآخرة وعذاب أليم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ} (108)

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ ( 108 ) }

أولئك هم الذين ختم الله على قلوبهم بالكفر وإيثار الدنيا على الآخرة ، فلا يصل إليها نور الهداية ، وأصم سمعهم عن آيات الله فلا يسمعونها سماع تدبُّر ، وأعمى أبصارهم ، فلا يرون البراهين الدالة على ألوهية الله ، وأولئك هم الغافلون عمَّا أعدَّ الله لهم من العذاب .