تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (26)

وهنا وقف يوسف وجهر بالحقيقة في وجه الاتهام الباطل ، فقال : { هِيَ راودتْني عن نفسِي } لا أنا الذي فعلت . لقد حاولتْ أن تخدعني وتوقعني في المعصية . فقال ابن عمها : إن كان قميصه شُقّ من أمام ، فقد صدقت وهو من الكاذبين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (26)

شرح الكلمات :

{ وشهد شاهد من أهلها } : أي ابن عمها .

{ قُدَّ من قُبل } : أي من قدام .

المعنى :

/د26

{ هي راودتني عن نفسي } وهنا أنطق الله جل جلاله طفلاً رضيعاً إكراما لعبده وصفيّه يوسف فقال هذا الطفل والذي سماه الرسول صلى الله عليه وسلم شاهد يوسف { إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين } .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الدفاع عن النفس ولو بما يُسئُ إلى الخصم .

- إكرام الله تعالى لأوليائه حيث أنطق طفلا في المهد فحكم ببراءة يوسف .