تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا} (59)

وتلك القرى من عاد وثمود وأصحاب الأيكة وغيرهم دمرناهم لما ظلم أهلها بتكذيب رسلهم ، وجعلنا لهلاكهم موعدا ، وكذلك نفعل بالمكذبين من قومك إذا لم يؤمنوا .

قراءات :

قرأ حفص { لمهلكهم } بفتح الميم وبكسر اللام والكاف ، وقرأ ابو بكر { لمهلكهم } بفتح الميم واللام ، والباقون { لمهلكهم } بضم الميم وكسر اللام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا} (59)

شرح الكلمات :

{ لمهلكهم موعداً } : أي وقتاً معيناً لإهلاكهم .

المعنى :

وثانياً قوله تعالى : { وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا } يريد أهل القرى من قوم هود وقوم صالح وقم لوط . { وجعلنا لمهلكهم موعداً } أي لهلاكهم موعداً محدداً فكذلك هؤلاء المجرمون من قريش ، وقد أهلكهم ببدر ولعنهم إلى الأبد .

الهداية :

- بيان سنة الله في أن العبد إذا واصل الشر والفساد يحجب عن الإيمان والخير ويحرم الهداية أبدا حتى يهلك كافراً ظالماً فيخلد في العذاب المهين .