تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا} (70)

هذا الذي ذًُكر من الجزاء لمن يطيع الله ورسوله هو الفضلُ الذي لا يعلوه فضل ، والمنزلة العظمى التي يتبوَّّأُها ذلك المؤمن في دار النعيم ، ويكفي المؤمنَ أن الله عالم بحاله فيما هو يقوم بطاعته وطلب مرضاته .

أخرج البخاري عن ابن مسعود قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : يا رسول الله كيف تقول في رجل أحبَّ قوما ولم يلحق بهم ؟ فقال رسول الله عليه السلام : «المرءُ مع من أحب » .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا} (70)

المعنى :

وقوله تعالى : { ذلك الفضل من الله } يريد أن ذلك الالتقاء مع مَنْ ذكرتم لهم بفضل الله تعالى ، لا بطاعتهم . وقوله { وكفى بالله عليما } أي بأهل طاعته وأهل معصيته وبطاعة المطيعين ومعصية العاصين ، ولذلك يتم الجزاء عادلاً رحيما .

الهداية

من الهداية :

- الطاعات تثمر قوة الإيمان وتؤهل لدخول الجنان .