تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

بَطَّأ : تأخر ، أو حمل غيره على التأخير .

إن بينكم من يتثاقل ويتأخر عن الجهاد ، فاحذَروا هؤلاء المثبِّطين المعوِّقين ونقّوا صفوفكم منهم . وهذا لعمري اليومَ أكبر داءٍ بيننا وفي صفوفنا يخذّلون ، طمعاً في بقاء منصب أو استدرار مال .

وكان حال أمثال هؤلاء في الماضي أنهم إذا أصاب المسلمين نكبةٌ في الجهاد ، قالوا شامتين : قد أنعم الله علينا إذ لم نكن معهم ولم نشهد القتال ، وقد سلّمنا الله من هذه المصيبة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

شرح الكلمات :

{ ليبطّئن } : أي يتباطأ في الخروج فلا يخرج .

{ مصيبة } : قتل أو جراحات وهزيمة .

{ شهيداً } : أي حاضراً الغزوة معهم .

المعنى :

ثم أخبرهم وهو العليم أن منهم أي من عدادهم وأفراد مواطنيهم لمن والله ليبطئن عن الخروج إلى الجهاد نفسه وغيره معاً لأنه لا يريد لكم نصراً لأنه منافق كافر الباطن و إن كان مسلم الظاهر ويكشف عن حال هذا النوع من الرجال الرخيص فيقول : { فإن أصابتكم } أيها المؤمنون الصادقون { مصيبة } قتل أو جراح أو هزيمة قال في فرح بما أصابكم وما نجا منه : لقد أنعم الله علي إذا لم أكن معهم حاضراً فيصيبني ما أصابهم .

الهداية

من الهداية :

- وجود منهزمين روحياً مبطئين حسدة بين المسلمين وهم ضعاف الإيمان فلا يؤبه لهم ولا يلتفت إليهم .